المرزباني الخراساني

472

معجم الشعراء

[ 889 ] محمّد بن محمّد بن عبد الرحمن بن سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم ، أبو أمامة ، الباهليّ ، البصريّ . وأمّه : سعدى بنت عمرو بن سعيد بن سلم بن قتيبة . وأهله مشهورون بالبصرة ؛ لهم بها رئاسة . وهو شاعر مقلّ ، وكان أزرق العين ، وكان يعاشر أبا شراعة العبسيّ ، وله معه أخبار . وله يقول أبو أمامة : [ من الطويل ] نبيذي لإخواني معدّ ، ومنزلي * لهم مألف ما وحّد اللّه مسلم « 1 » أرى ذاك حتما ما حييت ، وإنّه * على مسعر حتّى الممات محرّم مسعر : اسم كان أبو شراعة يسمّى به . فلا تطمعن في الكأس نفسك ، إنّما * نصيبك منها النّصب لو كنت تعلم « 2 » وعوّل على الإخوان ، وابتغ عفوهم * بما كان ، واسترحم ، لعلّك ترحم « 3 » ولأبي شراعة جواب عنها . ولأبي أمامة : [ من الطويل ] وقالت : وحقّ اللّه لو أنّ نفسه * على الكفّ ، من وجد عليّ تسيل لأرفده ، شلّت يدي إن رفدته * بشيء ، وقد خيّرت حيث يميل [ 890 ] محمّد بن دكين المتكلّم . له مع أبي هفّان أخبار ، ورثى المعتزّ لمّا قتل « 4 » . وله أشعار يحضّ فيها على القول بالعدل والتوحيد « 5 » . وهو القائل « 6 » : [ من الرمل ] أيّها القادم ما أعددت من * حجّة عند الذي يسألكا لك ما قدّمته من صالح * والذي خلّفته ليس لكا وله من قصيدة « 7 » : [ من مشطور الرجز ] من يغن باللّه يجد روح الغنى * واللّه يوفي من يشاء ما يشا « 8 » وخير ما يدّخر المرء التّقى * وخير أثواب الفتى ثوب الحجا

--> ( 1 ) في ك « فكبدي لإخواني » . ( 2 ) النّصب : التعب . ( 3 ) عفوهم : ما زاد على حاجتهم . والعفو : الإعطاء بغير مسألة . ( 4 ) قتل المعتزّ سنة 255 ه . ( 5 ) القائلون بالعدل والتوحيد هم المعتزلة . ( 6 ) البيتان في ( المحمّدون من الشعراء ) . ( 7 ) الشعر في ( المحمّدون من الشعراء ) . ( 8 ) الرّوح : الراحة والسرور والفرح .